في إطار البرنامج الذي نُظِّم في فرع الجمعيات التركية (Türk Ocakları) في إسطنبول، قمتُ بإجراء تقييم شامل للتطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السورية. وقد تناول الاجتماع العملية السياسية الراهنة في سوريا، وتوازنات الأمن على الأرض، وتأثيراتها على البنية المجتمعية، إلى جانب دور الفاعلين الإقليميين.
كما جرى تبادل الآراء حول البعد الإنساني للأزمة السورية، وقضية الهجرة، ومسار إعادة الإعمار، وفي هذا السياق نوقشت آفاق العلاقات التركية–السورية. وشملت محاور التقييم أيضًا واقع المجتمع التركماني، والتحديات التي يواجهها، والحاجة إلى تعزيز تمثيله السياسي.
وخلال البرنامج، تم التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وترسيخ الوحدة الوطنية، وتحقيق الاستقرار المجتمعي، مع التشديد على ضرورة اعتماد مسار سياسي شامل يفضي إلى سلام دائم وحلول مستدامة. كما أُشير إلى أن المشاورات المتبادلة مع المشاركين أسهمت بشكلٍ مهم في تناول مختلف أبعاد القضية.
