الدكتور طارق سلو جاوزجي
في إطار أعماله التي يضطلع بها بروحٍ عالية من المسؤولية المجتمعية، اتخذ من تمثيل إرادة الشعب بكل جديةٍ ومسؤوليةٍ تليق بهيبة الدولة مبدأً أساسياً.
النشأة والتعليم
وُلد طارق سلو جاوزجي عام 1984 في بلدة جوبان بيك (الراعي) التركمانية التابعة لمنطقة حلب – الباب. أنهى دراسته الجامعية بنجاح عام 2010 في قسم الهندسة الصناعية بجامعة يلدز التقنية. وفي العام نفسه، بدأ دراساته العليا في مجال إدارة الهندسة بجامعة إسطنبول التقنية.
وعقب التطورات التي شهدتها سوريا، اضطلع بدور ريادي في العمل السياسي والاجتماعي والمؤسسي دفاعًا عن حقوق المجتمع التركماني السوري وتعزيز تمثيله. وفي عام 2015، أتمّ دراسة الماجستير في العلاقات الدولية بجامعة إسطنبول التجارية، ثم واصل مسيرته الأكاديمية في الجامعة ذاتها، حيث نال درجة الدكتوراه في دراسات الاتصال والإعلام عام 2022.
وإلى جانب مسيرته الأكاديمية، تولّى جاوزجي مسؤوليات بارزة في العمل العام والمجتمع المدني، حيث شغل رئاسة اتحاد الجمعيات التركمانية السورية الذي تأسس عام 2017 بهدف توحيد الجهود التنظيمية للمجتمع التركماني في تركيا. كما حقق نجاحات ملحوظة في أعماله الإدارية والأكاديمية بجامعة إسطنبول التجارية.
ويواصل طارق سلو جاوزجي أعماله انطلاقًا من رؤية تقوم على توظيف خبراته الأكاديمية والمهنية في خدمة المجتمع والمصلحة العامة.
وفي عام 2025، انتُخب طارق سلو جاوزجي نائبًا عن محافظة حلب بإرادة شعبية مباشرة، وذلك في أول انتخابات عامة حرة أُجريت في سوريا بعد الثورة السورية العظيمة، حيث يواصل أداء مهامه التشريعية وفق مبادئ الوحدة الوطنية، والاستقرار المجتمعي، والتمثيل الديمقراطي.
رؤية التمثيل والنهج السياسي
يعتمد في أدائه النيابي على نقل صوت الشعب الذي يمثله إلى المجلس، والقيام بمهامه ضمن إطار مبادئ الوحدة الوطنية والاستقرار المجتمعي، وبما ينسجم مع حسٍّ عالٍ من المسؤولية الوطنية.
وفي أعماله، يتبنّى نهجًا يقوم على الشفافية والتشاور وتقديم المصلحة العامة كأولوية أساسية.
